عدد الضحايا ارتفع بعد ذلك إلى 7 أشخاص، اثنان منهم من وزارة الدفاع الروسية، وأوضحت "روس آتوم" أن الضحايا لقوا حتفهم أثناء اختبار مصادر للقدرة النظائرية، فيما نفت وزارة الدفاع والسلطات المحلية انبعاث أي إشعاعات أو مواد خطيرة في الهواء جراء الحادث، مؤكدة أن الإشعاع في المنطقة عند المستوى الطبيعي.
وتم الإعلان عن معدل طبيعي للإشعاع في آخر فحص إشعاعي لقرية "نينوكسا"، الواقعة بالقرب من ميدان التدريب مسرح الانفجار، حيث تم إجراء فحص شامل للقريبة بواسطة معدات حساسة للغاية، أظهرت أن الإشعاع يتوافق مع القيم الطبيعية.
وسائل الإعلام الغربية تلقفت الخبر وبدأت بتضخيمه وتداوله على مستوى واسع، حتى أن الكثير من النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي تحدثوا عن انفجار نووي في قاعدة نيونكس العسكرية الروسية في مدينة سيفيرودفينسك، وعن أن السلطات الروسية تتكتم على الكارثة، وحتى أن العديد منهم شبهها بكارثة تشيرنوبل، وتعددت الروايات وأماكن حصول الانفجار، على الرغم من أن وزارة الدفاع في روسيا كانت أول من أعلن الخبر. الاعتقااد ان هذا من فعل فاعل ولاكن البحث جاري لتحخطي الازمه.

